انفلونزا حماس
انفلونزا حماس
نزار الغول / رام الله
وصل كبت الحريات الذي تمارسه ميليشيا حماس إلى خطباء الجمعة في كافة مساجد قطاع غزة المحتل المحاصر.
فقد حظرت حماس على كافة الخطباء الحديث عن إرشادات او تحذيرات حول انتشار مرض انفلونزا الخنازير في القطاع خوفاً من عدم مشاركة المواطنين في مهرجان تأسيس حماس.
التحذيرات والارشادات المتعلقة بانفلونزا الخنازير تقضي أولا بعدم الانخراط في تجمعات أو اماكن مكتظة .. هذا في كل بقاع العالم وليس في غزة فحسب ... وذلك يعني بالطبع عدم ذهاب المواطنين إلى مهرجان حماس رغم أساليب الترغيب والترهيب التي تتبعها حماس تجاه المواطنين لضمان مشاركتهم في مهرجانها الذي تحاول من خلاله اشعار الرأي العام بان شعبيتها بخير لقناعتها أن تضعضع بل وانحسار شعبيتها بات أمرا لا يمكن اخفاؤه.
اعلاميون أصروا على عدم الكشف عن اسمهم في قطاع غزة أكدوا أن حماس " أفتت " ان من يُصاب بفيروس انفلونزا الخنازير اثر مشاركته بمهرجانها ويتوفى نتيجة ذلك ... فهو شهيد في العليين بين الأنبياء والشهداء والصديقين... فقط لأنه شارك بمهرجان حماس.
حماس بموقفها هذا تكون عصت اوامر طهران للمرة الاولى ... طهران كانت دعا حماس الى عدم اقامة مهرجانها هذا العام خوفا من تفشي وباء انفلونزا الخنازير في قطاع محاصر ويعاني من شح الدواء وبيئة مهيئة لتفشي الأوبئة ... مشيرة طهران إلى ان تفشي هكذا وباء قد يحفز الناس على الثورة ضد حكم حماس الحديدي.
حماس لم تكترث لا لدعوة طهران ولا للتحذيرات العلمية على المستوى العالمي ولا لتخوفات المواطنين ... فتجمع في مربع صغير يعيد لحماس نشوة مغرورة كاذبة ... أهم من وباء يقضي على الاطفال والشيوخ ... أوليس ذلك هو ذات المنطق الذي اتبعته حماس في الحرب على غزة ؟؟؟
سقط الناس وبقيت حماس ... حرب حماس تقضي على الناس ... وانلفونزا حماس تقضي على الناس... ويبقى اسم حماس مخلداً.
NIZAR ALGHOUL
journalist
Palestine...
ليست هناك تعليقات: