LATEST NEWS

يجب المضي في التوجه الى مجلس الامن والجمعية العامة لاعلان حدود الدولة الفلسطينية - بقلم: بسام الصالحي

Posted by هشام الصباحي ~ الاثنين، 7 ديسمبر 2009

يجب المضي في التوجه الى مجلس الامن والجمعية العامة
لاعلان حدود الدولة الفلسطينية

النائب بسام الصالحي
الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني

مثل المقترح السويدي حول القدس والاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة متقدمة باتجاه التدخل الاوروبي للعب دور سياسي اكثر تاثيرا في العملية السياسية بعد ما اصابها من فشل بسبب السياسة الاسرائيلية.
وكما هو واضح فان المسودة السويدية ستخضع للتعديل ووفقاً لدرجة استعدادات دول الاتحاد في التعامل مع هذا المقترح، الذي تضمن اعتبار القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، بالاضافة الى الصياغات الاخرى بالنسبة للاستيطان ولا شرعية التغييرات الاسرائيلية على الارض ، وتأييده الواضح لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ان اهمية هذا الموقف انه بالاضافة الى الصيغ التي تضمنها ، فانه يلحظ الحاجة الى التدخل الاوروربي لتركيز هدف العملية السياسية ومرجعياتها، وهو بذلك يتجاوب مع الوجهة الجديدة للتحرك الفلسطيني الرامي الى اعادة ادماج المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية في التحرك السياسي .
ان جوهر التوجه الفلسطيني الساعي لاعلان وترسيم حدود الدولة الفلسطينية رغما عن موقف اسرائيل ، واعادة بناء اية عملية سياسية وفقا لذلك ومن موقع مطالبة الامم المتحدة باستخدام سلطاتها لانهاء الاحتلال بكل اشكاله عن اراضي الدولة الفلسطينية ، يحقق التخلص من مصيدة رهن حدود الدولة الفلسطينية بنتائج المفاوضات مع اسرائيل او وفقا للترسيم النهائي لحدود اسرائيل كما تكرسه على الارض حكومات اسرائيل المتعاقبة.
ان التوجه الفلسطيني بهذا الشأن له اهمية استراتيجية كبيرة ، الامر الذي يفترض تحديد صياغة واضحة وخطة ملموسة لتحقيق ذلك واقراراها في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وعدم التردد في مواصلة هذا التوجه حتى ولو تم اجهاض او تخفيف الصياغات الواردة في المشروع السويدي او التخوف من الفيتو الامريكي في مجلس الامن .
وفي هذا المجال لا بد من إعادة التركيز على الموقف العربي ، وعدم السماح بالتلكؤ او التراجع عن توصية التوجه الى مجلس الامن من اجل الاعتراف بحدود دولة فلسطين وترسيمها وفقا لقرارات الشرعية الدولية ،ان بوادر التراجع ظهرت مع الاسف من خلال بعض التصريحات بما فيها ربط ذلك باختيار التوقيت المناسب ،او التخوف من الفيتو الامريكي.
ان التوقيت الحالي هو التوقيت المناسب لان عدم التقدم في هذا الاتجاه يعني بصورة مباشرة او غير مباشرة ترك الطرف الفلسطيني عرضة للمزيد من الضغوطات من اجل العودة الى المفاوضات في ظل الاشتراطات والوقائع الاسرائيلية، او تحميله مسؤولية افشال استئناف المفاوضات .
ان على القيادة الفلسطينية ان تعجل الجهد العربي من اجل تنفيذ توصية التوجه الى مجلس الامن ، والمثابرة على ذلك جنبا الى جنب مع السعي لضمان دعم الكتل الدولية مثل المؤتمر الاسلامي وعدم الانحياز ،وبدء تحرك سياسي ودبلوماسي اوسع باتجاه الصين وروسيا والهند وغيرها،وذلك في اطار منسق تسهم به اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وممثلين عن جامعة الدول العربية.
اخيرا فانه بغض النظر عن تردد او تلكؤ هذه الدولة العربية او تلك ، فان مسؤولية هذا الامر هي المسؤولية الاولى للقيادة الفلسطينية ، وعليها الا تغطي تراجع اي دولة عن المضي في توفير الدعم للتوجه السياسي الفلسطيني بهذا الشأن.

حزب الشعب الفلسطيني
http://www.ppp.ps

Categories
Tags

Related Posts

ليست هناك تعليقات:

Leave a Reply

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Blog Archive

المتابعون

Subscribe Now: google

Add to Google Reader or Homepage

قصيدة النثر-المحرر العام هشام الصباحى Headline Animator

قصيدة النثر-المحرر العام هشام الصباحى Headline Animator

FeedBurner FeedCount