اطلاق النار على سيارة صرصور

الشيخ إبراهيم صرصور :" إطلاق النار على سيارة السيد نادر صرصور ، رئيس بلدية كفر قاسم هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء ، ومؤشر إضافي على سلوك لا بد من مواجهته "....
استنكر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير وبشدة عملية إطلاق النار على سيارة السيد نادر صرصور رئيس بلدية كفر قاسم مساء اليوم الإثنين 7-12-2009.
وقال : ما زال عملنا في المجتمع العربي في مواجهة العنف بكل أشكاله وبالذات استعمال الأسلحة النارية بهدف القتل ومحاولات القتل ، قاصرا عن تحقيق الهدف ، والذي يجب ألا يكون أقل من اجتثاث هذه الظاهرة واقتلاعها من جذورها ، والضرب بيد من حديد على أيدي كل الضالعين فيها من كبير أو صغير . لاشِك أن التهاون وعدم الجدية في التعامل مع حالة الجريمة المستفحلة في شوارعنا وبين شبابنا ، هو الذي أدى إلى هذه الجرأة غير المسبوقة التي ابتلعت حتى رئيس البلدية إلى جوفها المسموم ، فبدأنا نشهد هذه الأحداث المأساوية التي يبدو انها لا تعرف الحدود".....
وأكد على أنه:" لم يعد هنالك مكان للصبر ولا لاحتمال الوضع ولا للقبول به مهما كانت الأسباب والمسببات، لأن سفينة المجتمع على وشك أن تغرق وتُغْرِقَ معها الجميع بلا استثناء . وعليه فقد آن الأوان أن تخرج الأغلبية الخيرة لكن الصامتة في كل بلد ومدينة ، من كل حارة وبيت وشارع لتتحمل مسؤولياتها في ردع هؤلاء المجرمين ، لأن العدو الذي منا وبيننا لم يعد يأبه كما نرى بقيم أو أخلاق أو عادات حميدة أو تقاليد سامية ، واستباح في سبيل إرضاء نفسه الأمارة بالسوء وأهوائه المريضة وشيطانه المريد كل شيء ، حتى ما عاد العدوان بكل أشكاله وصوره في نظره إلا لعبة يتلهى بها ، ومغامرة شيقة يقبل عليها مغتبطا مسرورا . ليست هذه بالمهمة السهلة، ولكنها ليست مستحيلة إذا وجدت من يحملها ويبشر بها ويعمل على إرساء قواعدها ويتعاون مع كل الأشراف على تحقيق أهدافها.لا بديل أمامنا إلا أن نأخذ الأمور في أيدينا ( فما حك جلدك مثل ظفرك ) ... علينا ألا ننتظر الشرطة مع الإصرار على تحميلها كامل المسؤولية عما يجري ... ليس أمامنا إلا أن نعتمد على الله ثم على أنفسنا"...
هذا وقد إتصل الشيخ صرصور بالسيد نادر صرصور فور سماعه بالخبر ، معبراً عن إستنكاره الشديد لهذا الأعتداء الأثم والعدوان الغاشم ، وعن تضامنه معه ومع إدارة البلدية ، ومطالباً بعقد إجتماع طاريء للبلدية ولمرجعيات المدينة من اجل العمل الوحدوي لمواجهة الموقف الخطير.
كما ودعا المواطنين إلى التعاون مع البلدية في سبيل الوصول إلى المعتدين وتقديمهم للعدالة حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر، وإعتبار الإعتداء على رئيس البلدية إعتداءاً على كل سكان المدينة ، الأمر الذي يستدعي تحركاً جماعياً مسؤولاً منعاً لأي تدهور جديد لا يمكن التنبؤ بنتائجه .
ليست هناك تعليقات: