الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية
المسيرة مستمرة حتى الرمق الاخير وماضي يدعو القوى السياسية المصرية والعربية الالتفاف حول المسيرة وتقديم كافة سبل الدعم لها وتفويت الفرصة على العدو الصهيوني ويؤكد ان احرار العالم لم ولن يلتفتوا الى اجراء قمعي او مخابراتي فما زالت سياتل وجنوة وكوبنهاغن والمانيا تشهد للصدور العارية المؤمنة والقبضات المرتفعة لحياة الشعوب وحريتها واستقلالها, وسوف يقصر اجرام اعداء السلام والحرية وعسف الظروف من كسر قناعتنا وقهر ارادتنا ونحن نتمسك بحقوق شعبنا وشعوب العالم المضطهدة في الحرية والاستقلال من انياب الاحتلال والتبعية, ان ما يجمعنا مع شعوب العالم هو الموقف وليس اللغة والدين , نعلم انه لا يوجد لنا من عدو يقاتلنا في ديننا ووطننا وحقنا القومي الا اليهود الغاصبين اما ابناء امتنا وخصوصا الشعب المصري فهو جزء لا يتجزأمن تاريخنا وثقافتنا وحضارتنا وقيمنا الحقة الاصيلة ومصر عنوان عزة العرب وكرامتهم وتعلم السلطة والحكومة المصرية انها لا تستطيع جر الشعب بكل قواه الى اي مشروع استسلامي وانهزامي وتبعي وما يعانيه من جور وظلم اتفاقيات القيد الاسر والتطبيع المستحيل والاعتراف المنقوص والمخدوع والمفروض خارج اي ارادة شعبية حقيقية جامعة بشرعية كيان غاصب , لا يعني انه استسلم للارادات الاجنبية فما بينه وبين غزة اقوى واكبر واعز وامتن من معبر حدودي وما يقدمه الشعب المصري الان من تضحيات قل في التاريخ امثاله من صبر على الالام وقسوة وظلم ذوي القربى وولاة الامر, والفرق شاسع بين الذي ياْخذ من امريكا ويقع في منطقة نفوذها، ولا يعطيها القواعد العسكرية ولا الاستثمارات وصفقات الاسلحة ولا ينقذ اقتصادها بشراء سنداتها كما يفعل بعض العرب صرخ في وجهها صرخة حق حين طرد سفير ابنتها المدللة "اسرائيل" احتجاجا على همجية اسرائيل وكانت صرخة غضب لغزة ارضا وبشرا، ولا تستطيع قوة وجبروت السلاح من قهر ارادة شعب يريد نيل استقلاله والعيش بحرية، ولعل غزة عبرة للمستعمرين والمستضعفين في ان واحد، ، واتساءل، عن أي انتصار يتحدثون؟؟هم انتصروا على مباني غزة لكنهم عجزوا عن كسرة ارادة حركة التحرر الكفاحية والمقاومة المشرّعة فيها، فقد ربط البعض مصير بلادهم بمصير الاستعمار وجعلوا من اسرائيل راْس حربة امبريالية ضد حركات التحرر الوطني وضد السلام في كل بقعة على الارض، وقاعدة عسكرية واقتصادية للامبريالية الامريكية، فقد فرّطوا بمبداْ حق تقرير المصير لشعبهم هم ايضا، لكن الشعب الفلسطيني اثبت بجدارة عالية انه شعب حر عصي ثابت لا يلين. ويستحق الحياة"، وعلى تلك الارض ما هو اقدس من الحياة. هذا ما اكده رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية الاخ فادي ماضي امام الوفود المتضامنة الرسمية والشعبية التي اتت الى دارته في مدينة شتوتغارت الالمانية وابرزها وفد يرلماني فرنسي وايطالي ونمساوي مشترك يستنكرون فيه ويدينون بشدة اجراءات الحكومة المصرية الاخيرة التي شابهت اجراءات نظام الفصل العنصري سابقا في بريتوريا واعرب عن عميق شكره لكافة الجهود المبذولة لانجاح يوم غزة العالمي ومسيرتها الشعبية الدولية واسبوعها التضامني الاستراتيجي حول المعمورة وانه يضع امر مشاركته الشخصية في المسيرة بين ايدي اخوانه ورفقائه من احرار العالم الذين سيعلنون بدورهم وفي الوقت المناسب ماهية الاجراءات التي ستتخذ لكسر حصار غزة , وهو ما زال يأمل ان ينهض الشعب المصري والفلسطيني بكل قواه الحية لمواجهة هذا الحصار الغاشم وكل ادواته المتواطئة مع غطرسة وجبروت الكيان الغاصب والمحتل, وهو اعطى تعليماته لكافة اللجان العاملة على مصر العربية والمنظمين لمتابعة عملهم وتكثيف جهودهم داعيا الاخرين من القوى السياسية الوطنية والقومية المصرية ممن لم يحسموا امر مشاركتهم بالمسيرة الى الالتحاق بركب موكب العز والفخار في مسيرة غزة العالمية وقد تبلغ ان مؤتمر فلسطينيي اوروبا قرروا المشاركة بفعالية في المسيرة وهذا تطور ايجابي من الساحة الفلسطينية وان على كل مشارك ان يعي انه ذاهب الى مواجهة حتمية لا محالة مع ادوات محلية لقمع المسيرة وان الوصول الى معبر رفح يتطلب ثبات وعزيمة وارادة ولنا شأن اخر ووقفة اخرى في حينها وردا على سياسة المماطلة للحكومة المصرية الغير مبررة بشأن تسهيل مرور مسيرة غزة العالمية من اراضيها عبر معبر رفح الحدودي وامتهان اسلوب اذلال كرامات الشرفاء والاحرار عربا واجانب من المتضامنين مع مأساة اهلنا وشعبنا في قطاع غزة الاسير الصامد ووضع كافة العراقيل الممكنة والمستحدثة تحت عناوين باهتة لا علاقة لها بالسيادة والسلطة والامن من اجل وقف سيل المساعدات الانسانية الى المحاصرين بردا وجوعا وفقرا وقصفا وتشريدا وقتلا ومع ان مناشدنتا المتكررة للسلطات المصرية وتوضيح اننا وغيرنا لا علاقة لنا باي صراع سياسي ولسنا معنيين باي خلاف على اية ساحة عربية سوى رغبتنا الجادة والعميقة والصادقة بايقاف اي نزف داخلي وتمتين وحدة الصف العربي في مواجهة كل الاعاصير التي تحوم حول عالمنا العربي ومع اننا كنا وما زلنا نقدر لمصر العربية حكومة وشعبا وقفاتها المشرفة مع الشعب الفلسطيني الا اننا لا نستطيع غض النظر عن الاسلوب المتبع لجميع المحاولات الهادفة الى كسر الحصار عن غزة لذلك نعلن رسميا عدم مشاركة الرئيس المناضل نلسون مانديللا في مسيرة غزة العالمية مع استمرار رعايته لها ودعوته الدائمة بان يتحقق حلم الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وسيعلن رئيس الحركة العالمية الاخ فادي ماضي موقفه نهائيا ايضا من المشاركة او عدمها في القريب العاجل مع شرح كامل ومفصل لكافة مجريات الاحداث منذ لحظة بدء الاعلان عن مسيرة غزة العالمية وهو ينتظر مساعي حميدة سيقوم بها بعض الجهات الرسمية العربية لعلها تسفر عن بوادر ايجابية وتسمح بوصول مسيرة غزة العالمية الى اهدافها هذا وقد اعلنت رئاسة الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية انها بصدد اعادة النظر بمشاركة بعض قيادييها في مسيرة غزة العالمية بعد ورود انباء مؤكدة ونصائح عن احتمال وجود عمل امني ما بهدد احدى الشخصيات المهمة المشاركة في المسيرة , وهذه تشكل ذروة الضغوط والتحديات التي تواجه الحملة العالمية لكسر الحصار المفروض على غزة , اذ بعد الحملة المكثفة التي قام بها اللوبي الصهيوني العالمي عبر كافة اجهزته ومؤوسساته لاجهاض الحملة وتاثيراتها على الرأي العام الغربي بدأت حركة اتصالات مكثفة وعلى كافة المستويات بالحكومة المصرية شاركت بها جهات عربية ايضا لمعرفة الدوافع الحقيقية وانعكاسات هذه الحملة الغير مسبوقة على مجمل الملف الفلسطيني في القاهرة , ويبدوا ابضا ملفتا للنظر في سابقة دبلوماسية غير معهودة احتجاز جواز سفر رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية الاخ فادي ماضي الذي يحمل الجنسية اللبنانية والمقيم في المانيا قي سفارة جمهورية مصر العربية في العاصمة الالمانية برلين , ولم تبد السلطات المصرية حتى الان منذ لحظة الاعلان الرسمي عن المسيرة اي موقف سوى بعض الاشارات التي فسرها المراقبون على انها ايجابية في ظل الاوضاع الحالية التي تعيشها المنطقة وقد اعلمت الخارجية اللبنانية بكل تفاصيل الاتصالات التي تمت مع الحكومة المصرية لاجل استيضاح موقف الاخيرة للسبب الذي يمنعها من اعطاء رد نهائي حول طلب ماضي لتأشيرة الدخول الى مصر هذا وتدرس قيادة الحركة العالمية جديا كافة الاحتمالات وهي ترى في اسلوب التعاطي مع المسيرة الانسانية جانبا وبعدا اخر في السياسة المصرية يفوق كل التوقعات والممارسات السابقة ان على معبر رفح الحدودي او مع كافة قوافل المساعدات والوفود الدولية المتضامنة , وما يلقي ظلالا من الشك والاسئلة والاستغراب هو تفسير الموافقة على دخول بعض النشطاء والحاخامات اليهود من حملة الجنسية الاسرائيلية والبريطانية والاميركية والكندية من معبر رفح وليس من اسرائيل نفسها التي قرر العديد من نشطاء السلام الدوليين المشاركين بحملة اخرى لاجل التضامن مع غزة متزامنة مع مسيرة غزة العالمية الوصول الى معبر اريتز من الجانب الاسرائيلي , رغم عدة طلبات استيضاحية قدمتها الحركة العالمية للسلطات المصرية التي تجاهلتها تماما وما زالت الطلبات الشعبية للمشاركة بالمسيرة مستمرة وهي متزايدة باضطراد الا انه ايضا لم يسجل حتى اللحظة اي موقف رسمي او سياسي من اي جهة عربية حتى من ادارة ابو مازن او فصائل التحالف الفلسطيني في دمشق من المسيرة مشاركة او دعما ما يفسر مدى وحجم الضعوط محليا واقليميا عدا عن احجام القوى السياسية المعارضة في الشارع المصري لتبني موقف واضح من الحملة والمسيرة وغياب لافت للقوى الاسلامية واليسارية والقومية في الشارعين العربي والاسلامي وابرزها مؤتمر الاحزاب العربية والقومية ما يجعل المسيرة مكشوفة عربية واسلاميا رغم المشاركة الدولية النخبوية والحاشدة وامام كل هذه الحقائق والتطورات ترى قيادة الحركة العالمية وجوب اعلان موقف نهائي وحاسم قد يصدر عنها في اية لحظة تبعا لمجريات الاحداث وهي تؤكد ايضا في هذا الاطار اسنمرارها في نهجها وخطها وهي تعمل جاهدة لاجل انجاح مسيرة غزة العالمية حتى ولم يحضر قادتها
ليست هناك تعليقات: